الصفحة الرئيسية وظائف راسلنا English
 
 
 
إعلانات الأرباح الفصلية للمدار

الأرباح الفصلية للمدار 2005
الأرباح الفصلية للمدار 2006
إقرأ المزيد...

 
التصريحات والبيانات الصحفية
   
 
يستثمر في 250 شركة أميركية قيمتها السوقية 675 مليار دولار
'المدار' تطرح في الكويت صندوق المدار يو اس اندكس


 
أعلنت شركة المدار للتمويل والاستثمار طرح صندوق المدار 'يو أس اندكس' للمستثمرين في السوق المحلي بعد ان تم تأسيسه في البحرين برأسمال متغير في مارس 2004.

وقال رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب للشركة نبيل امين في مؤتمر صحفي عقد أمس بالمناسبة وشارك فيه مدير إدارة الأصول احمد معرفي ان الصندوق يستثمر أمواله في مكونات مؤشر المدار يو اس اندكس الذي قامت بإنشائه شركة المدار للتمويل والاستثمار الذي يعكس حركة الشركات المتوافقة مع المعايير الشرعية والمدرجة في السوق الأميركي. أداة مبتكرة
 



وذكر ان إطلاق عملية تسويق هذا الصندوق جاء استجابة للطلب المتزايد لإيجاد الحلول والأدوات المالية التي تتفق مع الأحكام الشرعية الإسلامية وللوفاء بمتطلبات المستثمرين ورغبة الكثيرين منهم في وسائل وأدوات استثمارية جديدة بحيث تكون لهم قيمة مضافة وتساعدهم على التقليل من المخاطر التي تحيط باستثماراتهم. الصندوق الإسلامي الأول

وقال انه وبناء على الأداء المتميز للمؤشر جاءت فكرة إنشاء صندوق مؤشر المدار يو اس اندكس لتكون المدار أول شركة، سواء على المستوى المحلي أو العالمي، تقوم بإنشاء صندوق مؤشر إسلامي وذلك بإدارة فريق الاستثمار في الشركة.

واستعرض أداء الصندوق الذي استطاع أن يحقق خلال 3 سنوات من تاريخ إنشائه في مارس 2004 وحتى نهاية شهر أبريل الماضي 54.51%، كما استطاع الصندوق أن يحقق 13.75% منذ بداية العام الحالي، وقال يعد الصندوق من أفضل الصناديق على مستوى صناديق المؤشرات الإسلامية حيث حاز في العام 2005 جائزة أفضل صندوق مؤشر إسلامي من حيث الأداء عن ذلك العام والممنوحة من قبل فيلكا الدولية.

وذكر أمين ان تأسيس الصندوق في مملكة البحرين جاء نتيجة لسهولة ومرونة الإجراءات وسرعتها، إضافة إلى أن البحرين تحتضن العديد من المؤسسات الإسلامية العالمية، مشيرا إلى أن الشركة الخليجية للمقاصة هي أمين الاستثمار للصندوق.

وبين ان الحد الأدنى للاكتتاب في الصندوق هو 10 آلاف دولار أميركي وستتم عملية الاشتراك والاسترداد بصورة نصف شهرية.

وقال إن الشركات التي يستثمر فيها الصندوق تشكل ثلث حجم السوق الأميركي، وقيمتها السوقية تصل إلى 675 مليار دولار أميركي، مؤكدا أن أداء الصندوق فاق أعلى مؤشر عالمي.

وبين أهمية دخول أسواق جديدة وتوزيع المخاطر، خصوصا ان حجم السوق الأميركي يصل إلى 18.7 تريليون دولار، ويمثل ثلث أسواق العالم من خلال تواجد 5150 شركة مدرجة مقابل 600 شركة في أسواق الخليج. وأشار إلى أن متوسط معدل العائد في السوق الأميركي يصل إلى 100.5% مقابل 5% في السوق الكويتي. معرفي

من جهته، أكد مدير إدارة الأصول في الشركة أحمد معرفي حرص المدار على تقديم خدمات متنوعة من أسهم، عقارات واستشارات.

وركز على المزايا التي يتمتع بها الصندوق مثل انخفاض التكاليف وانعدام الأتعاب التشجيعية والمصاريف الإدارية الثابتة، فضلا عن السيولة العالية ومقدار الحد الأدنى للاشتراك المنخفض في الصندوق - 10 آلاف دولار - وطرحه على شرائح واسعة من المستثمرين.

ونوه بالاستثمار الإسلامي وتزايد الإقبال عليه محليا وعالميا، الأمر الذي يعزز من قيمة الأصول. وشدد على أهمية تأسيس الصندوق في البحرين لسهولة التأسيس وهي من أفضل مميزات البحرين وذلك يعكس صعوبة التأسيس والدورة المستندية الطويلة محليا على حد تعبيره فضلا عن السرعة في إنجاز عمليات التأسيس والتعامل مع جهة واحدة في البحرين.

المنافسة محليا بلغت درجة استحالة منافستها !


قال نبيل أمين في تصريح ل'القبس' ان طرح صندوق المدار يو اس اندكس يأتي في إطار المساعي التي تقوم بها شركة المدار للتغلب على ضيق السوق المحلي والمنافسة السائدة، التي وصلت إلى درجة استحالة ممارستها، والقيام بها في ظل الاجواء السائدة في الكويت.

وأكد انه من حق المستثمر الحصول على المساعدة ومد السوق له في مجال توسيع نظرته إلى الخارج وعدم حصر اهتمامه في السوق المحلي فقط.

وأشار إلى ان السوق الأميركي هو الأمثل الذي يمكن الاستثمار فيه إلى جانب السوق المحلي. ونوه أمين بالحركة التصحيحية التي شهدها سوق الكويت للأوراق المالية في وقت سابق ليعدد ويأخذ منحى النمو المتدرج الذي ساهم في توفير الاطمئنان للمتعاملين.

تفوق صناديق المؤشرات حول العالم

أظهر نبيل أمين الدوافع العديدة وراء طرح هذا الصندوق وفي مقدمتها رغبة المدار في تحقيق التنويع في المنتجات التي تقدمها الشركة سواء من حيث التنوع الاستثماري أو الجغرافي، وتقديم خدمة فريدة لعملائها عبر إيصالهم إلى أسواق مالية ومناطق جغرافية متطورة بدلا من التركيز على منطقة الخليج والأسواق الناشئة، فضلا عن تحقيق الأمان والاستقرار لاستثمارات العملاء، وتتيح صناديق المؤشرات للمستثمرين الاستثمار في عدد من الشركات بأقل تكلفة ممكنة.